أخبار دولية

ظاهرة مثيرة للجدل في أفريقيا.. لماذا تُطالب “غامبيا” أوروبا بوقف سفر النساء المسنات إليها؟

تحولت دولة غامبيا في غرب أفريقيا في الآونة الأخيرة إلى محط أنظار التقارير الدولية، لكن ليس بسبب شواطئها الساحرة، بل بسبب ظاهرة غريبة باتت تُعرف بـ “سياحة العلاقات”!

ما الذي يحدث؟

تشير التقارير إلى تزايد لافت في أعداد النساء الأوروبيات الكبار في السن (خاصة من بريطانيا، ألمانيا، وهولندا) اللاتي يسافرن إلى غامبيا بمفردهن. الهدف للأسف ليس الاستجمام أو التمتع بالحياة الفطرية، بل إقامة علاقات مع شباب غامبيين بعمر أحفادهن، يُطلق عليهم محلياً لقب “Bumsters” أو “Toy Boys”؛ وهم شباب يدفعهم الفقر والظروف المعيشية الصعبة للبحث عن مخرج أو فرص سفر عبر هذه العلاقات.

تحرك رسمي وتخوف حكومي

هذا الوضع دفع السلطات الغامبية للتحرك بجدية، وجهت دعوات صريحة وحازمة للدول الأوروبية بضرورة فرض قيود على سفر النساء المسنات بمفردهن إلى البلاد!

ما السبب؟

غامبيا تسعى جاهدة لإعادة بناء صورتها السياحية عالمياً كوجهة راقية تحترم الثقافة والطبيعة وتجذب السياح الباحثين عن الاستكشاف، وتأمل في التخلص من الوصمة التي تسبب فيها هذا النوع من السياحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى