أخبار العراق

فرع نقابة الصحفيين في كربلاء: مسؤوليتنا تنحصر في الدفاع عن العمل الصحفي المهني الملتزم بالمعايير الأخلاقية والقانونية

أكد فرع نقابة الصحفيين في محافظة كربلاء المقدسة أن حرية الإعلام تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة الديمقراطية، وأن الصحافة الحرة والمسؤولة تشكل ضمانة حقيقية لحق المجتمع في معرفة ما يدور في دائرة حياته من معلومات.

وذكر الفرع في بيان إنه “انطلاقًا من دورها المهني والقانوني في تنظيم العمل الصحفي، وحماية حقوق الصحفيين، وصون أخلاقيات المهنة، تؤكد نقابة الصحفيين العراقيين- فرع كربلاء المقدسة، أن حرية الإعلام تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة الديمقراطية، وأن الصحافة الحرة والمسؤولة تشكل ضمانة حقيقية لحق المجتمع في معرفة ما يدور في دائرة حياته من معلومات، واجراءات لمكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية، وترسيخ سيادة القانون، وذلك في إطار الدستور والقوانين النافذة”.

وتابع البيان “في هذا السياق، يوضح فرع نقابة الصحفيين العراقيين في كربلاء المقدسة أن مسؤوليته تنحصر في الدفاع عن العمل الصحفي المهني الملتزم بالمعايير الأخلاقية والقانونية، وهو غير مسؤول عن أي محتوى غير مهني أو مخالف لأخلاقيات الصحافة ينشره الصحفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر أي وسيلة إعلامية أخرى، إذ تقع المسؤولية القانونية في مثل هذه الحالات على عاتق الصحفي نفسه، ويُترك للأشخاص أو الجهات المتضررة حق اللجوء إلى القضاء وفق الأطر القانونية المعتمدة”.

وأكد فرع النقابة في الوقت ذاته “استعداده الكامل لتلقي الشكاوى التي يتقدم بها الأفراد أو الجهات ضد أي صحفي، والنظر فيها عبر لجانه المختصة، وفي مقدمتها لجنة الانضباط، واتخاذ الإجراءات النقابية اللازمة بحق المخالفين، بما ينسجم مع النظام الداخلي وميثاق الشرف الصحفي، وبما يحفظ حقوق جميع الأطراف”.

كما جدد فرع نقابة الصحفيين في كربلاء المقدسة “التزامه الثابت بحماية حرية الصحافة والدفاع عن حق الصحفي في الحصول على المعلومة ونشرها، والعمل على توفير بيئة آمنة لممارسة المهنة، مؤكدا وقوفه إلى جانب الصحفيين الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الضغط أو التضييق أو التهديد بسبب قيامهم بواجبهم المهني المشروع”.

وختم البيان بالتأكيد أن “المهنية والمسؤولية هما الأساس في العمل الإعلامي، وأنه سيبقى داعما للصحافة الحرة والمسؤولة، وحريص على حماية سمعة المهنة، وتعزيز ثقة المجتمع بالإعلام، وترسيخ القيم المهنية التي تصون حرية التعبير وتحفظ حقوق الجميع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى